الشيخ محمد آصف المحسني
433
معجم الأحاديث المعتبرة
برجله خمسة أنهار ولسان الماء يَتْبَعُهُ : الفراتَ ودِجْلَةَ ونيل مصر ومهران ونهر بلخ ، فماسقت أو سقي منها فللامام عليه السلام والبحر المطيف بالدنيا ( للامام - كا خ ) وهو افسيكون « 1 » . فقيهم وقيل هو معرّب آب ولعل المراد به الاقيانوسية . سكون والمراد به بحر خزر وقيل أنه اسم مدينة على ساحل طبرستان . لكنّه ينافي وصفه بالمطيف بالدنيا ولا بحر محيط بالكرة الأرضية . ورواه أيضا في الخصال عن أبيه عن سعد عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري ورواه الكليني في الكافي عن محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان وعلي بن إبراهيم عن أبيه جميعاً عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري وتقدّم في باب إباحة حق الإمام للشيعة أن الأرض كلها لِلإمام فما أخرج الله منها من شيء فهو لنا . توضيح : الملكية على اقسام : منها الملكية التكوينيةالتي هي بمعنى الإِيجاد وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وحيث إن الرسول والامام من وسائط الرحمة والفيض يمكن ان تستند تلك الملكية إليهم بنحو مجاز وتسامح . ومنها الملكية العرضية المقولية ( الجدة ) كهيئة إحاطة الشيء المحيط بالمحاط كإحاطة العمامة بالرأس . ومنها الملكية الاعتبارية العرفية ، وهي التي يبحث عنها في الفقه . فما ذكر في الخبرين وغيرهما من الروايات غير المعتبرة فالمرادبه هو المعنى التبعي المجازي في القسم الأول دون القسم الثالث ، فان نفي الملكية الاعتبارية عن الأنبياء والأئمة عليهم السلام مما ذكر في هذه الروايات ، من القطعيات ان لميكن من الضروريات . وان شئت فقل ان من يفهم الشريعة الاسلامية فهماً متوسطاً يعلم بطلان ملكيتهم للأشياء المشتملة عليها الروايات ، فلا تكن من الساذجين المتحيّرين .
--> ( 1 ) . الفقيه : 2 / 45 الطبعة المحققة .